وازدحمت مشاتل الورود ومحلات الهدايا والكسسوارات والشباب والفتيات والعرسان لشراء الهداية.
قامت صاحبة إحدى المحلات التجارية المتخصصة فى الهدايا فى إيتاى البارود بتشغيل سماعات إستريو ومكبرات صوت على مدار أسبوع لتذيع الأغانى العاطفية لاستقطاب طلاب الجامعات والمدارس والعرايس لشراء هدايا بالإضافة الى قيام صاحبة المحل بمنح كل من يشترى هدية شمعة ووردة هدية مجانية مع منحها نسبة 25%خصم على شراء الهدايا.
وعلى صعيد آخر تسبب عيد الحب فى انشغال الشباب والفتيات الذين كان لهم دور بارز فى إستقطاب الناخبيين للإدلاء بأصواتهم حيث فضل الشباب المشاركة فى الإحتفالات والقيام بتنظيم رحلات لزيارة المعالم الأثرية ودريم بارك ومدينة الإنتاج السياحى بعيد عن الأحداث الجارية التى تسبب فى مللهم.
وقامت المدارس التى بها بتنظيم رحلات للطلبة فى هذه المناسبة لزيارة المعالم السياحية لتشجيع السياحة الداخلية .






