قبل ان أبدأ و قبل ان يفهم كلامى بصورة خاطئة , ما اقوله فقط لتصحيح المسار الديمقراطى و السياسى اذا كنا نريد الخير لهذا البلد فعلا بدلا من الاحتيال على ارادة البسطاء و اذا كنا فعلا نريد الاحتكام لارادة الشعب الحقيقية فلابد من تغيير شكل الانتخابات عما كانت عليه هذه المرة.
اولا : توزيع الدوائر و الغاء المادة الخامسة , و هذه هى الخدعة الاولى و سببها طمع الاحزاب و خاصة حزب الوفد الذى دخل فى الكتلة الديمقراطية مع الاخوان و قامت الأحزاب بتعديل نسب الفردى بالنسبة للقوائم و التى بدأها المجلس العسكرى بثلث للقوائم و الثلثين للفردى و بسبب ضغوط الاخوان و الأحزاب تم التعديل للثلثين قائمة و الثلث فردى و لا تصدقوا ان ذلك كان لابعاد الحزب الوطنى فقد تم تشكيل عدة احزاب من فلول الوطنى و نزلت قوائم لهم بل ان الاحزاب بما فيها الكتلة المصرية استعانت بفلول الوطنى على رأس قوائمها
ثانيا : الغاء المادة الخامسة , وهو ما يعنى السماح لاعضاء الأحزاب بمزاحمة المستقلين على المقاعد الفردى و هو ما يعنى عدم تكافؤ الفرص بالذات مع الدوائر الكبيرة و فى نفس الوقت عدم السماح للمستقلين او الاحزاب تحت التاسيس بتكوين قوائم و النزول بها فى الانتخابات
ثالثا:لو تكلم معترض و قال ان القوائم تمثل افكار احزاب او اتجاهات وليست افكار او شخصيات, فقل لى بالله عليك كيف كان سيشترك احزاب دينية مع احزاب قومية او ليبرالية او اشتراكية فى نفس القائمة و يقولون نحن نقترع على افكار و ليس افراد كيف كانت الكتة المصرية تحوى المصريين الاحرار مع اتجاه اشتراكى او قومى و كذلك الجبهة الديمقراطية كانت تحوى الاخوان مع الوفد و الاتجاه الاشتراكى
رابعا: الاموال التى تم صرفها فى الانتخابات سواء من الاخوان او السلفيين , من المستحيل ان تكون اموال تبرعات من ابناء الجماعة و تصريحات المسئولين فى قطر و افراد الامر بالمعروف و النهى عن المنكر فى السعودية ليست بعيدة
الاغرب ان كل ( و لنكون اكثر دقة معظم ) الذين نزلوا الانتخابات من السلفيين او معظم الذين ترشحوا من الاخوان ذهبوا هذا العام لاداء فريضة الحج قبل الانتخابات باقل من شهرين و هو ما يؤكد موضوع التمويل الخليجى و الايام القادمة سوف تثبت ذلك
خامسا : نبدا بالعملية الانتخابية ذاتها
1- الافراد الموجودين داخل اللجان ( اقصد الموظفين و القضاة ) لم يتم التحرى عنهم للتاكد من عدم انتمائهم للاخوان او السلفيين و لم يتم اخذ تعهدات عليهم انهم غير منضمين لاحزاب سواء الحرية و العدالة او النور او الوفد او المصريين الاحرار
2- كان مسموحا لهؤلاء بالتدخل بعلة مساعدة الناخبين وهو ما ارفضه تماما ولا يكون جهل الناخب سببا فى تزوير ارادته
3- مندوبى الاحزاب داخل اللجان لم يكن هناك تواجد سوى لاحزاب الحرية و العدالة و النور وهذا التخاذل المسئول عنه هم الاحزاب الاخرى مثل الكتلة و الوفد و العدل و الثورة مستمرة التى اصابتنا باملل من كثرة الكلام و التصريحات طوال الفترة السابقة و انا اقترح عليهم تغيير النشاط بعد الانتخابات او تغيير القيادات المسئولة عن هذه الاحزاب
4- ان الالتزام القانونى كان يلزم الاخوان و السلفيين بعدم الدعاية امام اللجان و لا يجادلنى احد لان هذا ما حدث امام عينى
5- كان من المفترض بالنسبة للقضاة ان يرفضوا دخول الناخبين بورق مكتوب عليه اسماء مرشحى الاخوان او السلفيين تم اعطاؤه لهم على باب اللجان مع غياب كامل لباقى الاحزاب و غياب ايضا لمؤسسات المجتمع المدنى
6- لا ادرى ما معنى ان تقوم مؤسسات المجتمع المدنى برصد مخالفات ولا يوجد اى قرار ضد اى مخالف ...... اعتقد كان من المفروض على الاحزاب و الكتل ان يكون لها من يقوم بارشاد الناس عن اماكن لجانهم حتى لو تم اعتبار ذلك مخالفة و لكن هى مخالفة بالمثل , او من يسمون انفسهم منظمات المجتمع المدنى ( فى رايى من المفروض ايضا ان يجلسوا فى بيوتهم و يبحثوا عن سبوبة اخرى ) ان يقوموا بدور حقيقى و متوازن و حيادى فى توعية الناخبين و ارشادهم على اماكن لجانهم بدلا من ان يقوم بذلك الاخوان او السلفيين
7- لجان الفرز ... لم يكن فيها غير مندوبى الاخوان والسلفيين و عدد قليل جدا من المستقلين مع عدم التاكد من هوية الفارزين لانهم هم انفسهم من كانوا فى اللجان و لم يتم التاكد من انتمائاتهم سواء فى وجودهم فى اللجان التصويت او فى لجان الفرز و هو ما يفتح الباب للتزوير
اعزائى انا لم اقصد بهذا الكلام سوى تصحيح مسار العملية الديمقراطية لاننى اؤمن ان الممارسة الحقيقية للديمقراطية هى الوسيلة الوحيدة للقضاء على الفساد و لاصلاح هذا البلد و ربما كانت الديمقراطية الحقيقية التى نتمنى تحقيقها هى الفائدة الاساسية لثورة يناير على المدى البعيد
اعزائى اتمنى تلقى تعليقاتكم و اتمنى الخير كل الخير لمصر و للمصريين












التعليقات
1) كلام قديم
Author: ابو عمر
ياعم روح شفلك كشفين افيدلك
إضافة تعليق جديد
.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة