د. وائل سارى يكتب الفوضى مستمرة .. طبعا بما ان المصريين يعشقون التغيير و يصابون بالملل بسرعة من حكامهم فعندما قال المخلوع كلمته الشهيرة للمصريين قبل خلعة : اما انا او... إقرأ المزيد...
الإجابة تونس مرة أخرى .. إبراهيم منصور كما كانت تونس فى ثورتها ضد استبداد وطغيان رئيسها المخلوع زين العابدين بن على مهمة لثورة 25 يناير العظيمة التى تم فيها... إقرأ المزيد...
!-ا في الوقت الذي تبحث فيه مصر بعد الثورة، إلى إحداث طفرة، في حجم رقعتها الزراعية، من خلال استحداث المشروعات العملاقة، لاستصلاح الأراضي الصحراوية، نجد أخصب أراضينا تفسد تهمل.
وأرض محافظة البحيرة، وتحديدا قرية الكنائس بكفر الدوار، هي واحدة من الأراضي التي أصابها الإهمال، حيث يوجد بالقرية أكثر من 250 فدان مهددة بالبوار، إذا لم يتدخل المسئولين.
قال جمعة سعد، أحد أصحاب الأراضي، أن المشكلة قائمة منذ أكثر من 10 سنوات، حيث ينعدم صرف المياه من أراضينا، ومصرف ''سراولا2'' الخاص بالأرض، يمر وسط الكتلة السكنية، بطول 300 متر، وهذه المنطقة تعاني، انسداد دائما بسبب القمامة، وورث المواشي.
غير ذلك الصرف الصحي، الذى يُلقي من قبل الأهالي بالقرية، وهو الأمر الذي فشلت معه جميع محاولات التنظيف، فكلما تم تنظيفه عاد للانسداد في اليوم التالي مباشرة.
وأضاف محمود يوسف أنهم قدموا العديد تقدمنا من الشكاوى للجهات المختصة، منذ عام 2009، وقامت هندسة كفر الدوار بعمل المعاينة على الطبيعة، ووجدوا أنه لا يمكن صرف المياه من وسط القرية، وذلك لتعرض المصرف للانسداد الدائم، بسبب مخلفات الأهالي.
وأوضح يوسف أنه نظرا لارتفاع تكلفة تغطية تلك المساحة، تم إيجاد بديل لصرف المياه، وهو توصيل مصرف (سراولا 2) بمصرف(محيط إدكو) وقامت الهندسة بعمل موازنة بذلك، حتى نحصل على ترخيص لتوصيل المصرفين، ورغم استعدادنا لتحمل تكاليف ذلك على نفقتنا الخاصة، إلا أنه قد تم تعطيل ذلك.
وأكد السيد عبد الله أنه بعد إنهاء جميع الإجراءات، قام المهندس حمدي هديلة، المدير العام للري، بوقف الترخيص وذلك بعد تدخل بعض الأهالي من القرية، وهم أصحاب نفوذ حيث لديهم ما يقرب من 10 أفدنة، بجوار الكتلة السكنية يرغبون في بوارهم لبيعهم قطع سكنية.
وقال عبد الله أن المدير العام طلب منهم ترضية هؤلاء الأشخاص، لتكملة إجراءات الترخيص، ولكن لم يستجب أي منهم لمحاولاتنا.
لن نمل : موقع بانيت الاسرائيلى يغطى انشطة جديدة لحزب الحرية و العدالة فى البحيرة
نريد رد من اعضاء الحرية و العدالة فى دمنهور على تغطية نشاطهم من خلال موقع اسرائيلى يدعى بانيت و من خلال عدد من المراسلين المنتشرين فى البحيرة و ها هو مثال جديد